ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
menuالرئيسية

بعد تحرير الوادي هل يعيد التاريخ نفسة

الثلاثاء 11/يونيو/2019 - 05:10 م
Advertisements
 
Advertisements
بعد اكتمال  تحرير وادي حضرموت من سيطرت القوات الشمالية في عملية عسكرية نوعية خاطفة قادها الرئيس القائد عيدروس الزبيدي تمت من محورين محور الساحل بقيادة القائد ابواليمامة ومحور الصحراء عن طريق شبوة بقيادة القائد هاني بن بريك والمحورين بقيادة القائد الرئيس عيدروس الزبيدي تمت العملية بأقل الخسائر البشرية واثبتت قدرة المقاتل الجنوبي وعزيمته  في تحدي الصعاب وقهر المستحيل .

وبعد اكتمل العملية العسكرية في تحرير الوادي من قبضة القوات الشمالية وطردها وتطهير كامل  التراب الجنوبي من جيوب الارهاب والارهابيين اتباع العجوز علي محسن غادر الرئيس القائد الزبيدي وادي حضرموت الى عاصمته المكلا ومنها اعلن الرئيس القائد الظافر الزبيدي قيام دولة الجنوب بحضور قيادة الانتقالي  ورفع علم دولة الجنوب .             ثم عقد الرئيس القائد الملهم الزبيدي اجتماع مشترك بقيادة محافظة حضرموت وبحضور اعضاء قيادة المجلس الانتقالي   كم اصدر الرئيس الزبيدي عدد من القرارات وهي 

1)تعيين اللواء فرج سالمين البحسني  وزيرا للدفاع في حكومة الجنوب 
2)دمج جميع القوات المسلحة وهي قوات النخبة الحضرمية وقوات النخبة الشبوانية  وقوات الحزام الامني في قوة عسكرية واحدة تسمى الجيش الوطني الجنوبي .

3)دمج المنطقة العسكرية الاولى والثانية وتعيين القائد ابواليمامة  قائدا لها 
4) اغلاق كلية الشرطة في حضرموت والاكتفاء بكلية الشرطة في عدن 
5)يعمل بهذه القرارات من تاريخ صدورها وتنشر في الجريدة الرسمية 
بعد ذلك عقد الرئيس القائد عيدروس الزبيدي لقاء موسع حضره القيادات العسكرية والامنية وقيادات الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية والمندوب السامي ووسائل الاعلام المحلية والعربية  في حضرموت وبحضور قيادة المجلس الانتقالي وبرغم أنني ليس من اتباع المجلس الانتقالي ولا من محبي  الزبيدي الا أنني حرصت على الحضور من باب مكره اخاك لا بطل تحدث الرئيس الزبيدي في القاء عن دولة الجنوب الفيدرالية من ست محافظات  وأن عدن العاصمة السياسية والمكلا العاصمة المالية  وان حضرموت سوف تحظى بدعم ورعاية كريمة منه شخصيا وهي القلب النابض للجنوب ودعاء الدول الخليجية والعربية  والجامعة العربية والأمم المتحدة الى المسارعة في الاعتراف بالدولة الوليدة والتي ستكون عامل مساعد في امن المنطقة بحسب وبينما كان الرئيس القائد الزبيدي يختتم كلمته خرج من بين الحضور فجاءة رجلا عجوز اشعث اغبر يحمل عصاء غليظة  وهو يصيح لا ........لا.........اتجهت انظار الحضور نحوه لتسمع مايقوله وفجاءة رن في ادني  صوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر فأدا انا مكتوم في فراشي فأسرعت للوضوء والحاق صلاة الفجر حامدا الله تعالى وشاكرا فضلة.

Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات السعودية نيوز 365
Advertisements