نصيحة عظيمة لنا جميعا من صديق عراقي!!

السعودية سبورت 365

لا شك أن(الوطن) هو الكيان الذي ينتمي له والفرد، هو القلب النابض والحضن الدافئ الذي يضم بين جنباته أبنائه ويحتويهم ويوفر لهم سبل الراحة والأمان والهدوء، وبدونه لا قيمة للشخص أبداً. هو الذي يجمع بين الاهل والاقارب والأحبة في نفس المكان أنه القلب الذي يسع الجميع، وقد قيل: {من كان بلا وطن لا يمكن أن يشعر بالأمن والكرامة}.

دعاني للكتابة رسالة خاصة وصلتني على بريدي الالكتروني من زميل قديم من دولة العراق الشقيق كان يدرس الدكتوراه في الرياضيات  معنا في كلية العلوم بجامعة ويلز بالمملكة المتحدة قبل أكثر من ثلاثة عقود وكان يعتبر بعد سقوط النظام العراقي السابق أنه من فلول النظام لذلك لم يتمكن من العودة، وبعد الغزو العراقي للكويت وما تبعه من أحداث سافر إلى ليبيا للعمل بأحد جامعاتها وبعدها حصل ما حصل من أوضاع مأساوية في ليبيا أدى إلى هجرته واسرته الي أحد الدول الأوربية وكنت قد ذكرت بعض مواقفه الرائعة معي أثناء الدراسة في كتابي بعنوان (سنوات الدال). 

 

المهم اترككم مع ما جاء فيها بدون تعليق. (أبو مشرف كيفك اسال الله لكم الأمن والأمان في بلدكم المملكة العربية السعودية، حافظوا عليها بكل ما تملكون توحدوا ولا تتفرقوا أخوك (وضع أسمه) هل لايزال في ذاكرتك. إنني بدون وطن كم كنت أتمنى أن اموت في وطني أنا تجاوزت الخامسة والستين حالياً مع الزوجة والابناء هنا في المهجر.

 

حفظكم الله في أوطانك. وزاد أن أرسل الابيات التالية.

 

إلي مضيع ذهب ... في سوق الذهب يلقاه

وإلي مضيع محب ... تمضي سنة وينساه

بس إلى مضيع وطن ... وين الوطن يلقاه

انتهى نص الرسالة الإلكترونية.

حفظ الله بلادنا الغالية بلد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية وقيادتها من كل سوء ومكروه.