Advertisements

مساعدات أمريكية لمواجهة الأزمات في سوريا وجنوب السودان والساحل‭ ‬الأفريقي

قالت الولايات المتحدة اليوم الخميس إنها ستقدم أكثر من 720 مليون دولار من أجل المساعدات الإنسانية لمواجهة الأزمة في سوريا، إلى جانب قرابة 152 مليون دولار لمنطقة الساحل الأفريقي و108 ملايين دولار لجنوب السودان.



صرح بذلك نائب وزير الخارجية ستيفن بيجون خلال فعالية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقال إن الأموال ستذهب "للسوريين داخل البلاد ولمن هم في أمس الحاجة إليها في جميع أنحاء المنطقة".

وفي المؤتمر نفسه، أعلن جون بارسا القائم بأعمال مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تقديم نحو 108 ملايين دولار لمواجهة الأزمة الإنسانية في جنوب السودان.

وقال بارسا أيضا إن واشنطن ستقدم حوالي 152 مليون دولار مساعدات إنسانية جديدة للنيجر ومالي وبوركينا فاسو وموريتانيا، لمساعدتها في التعامل مع نزوح السكان وانعدام الأمن الغذائي بسبب الصراع في منطقة الساحل الصحراوي.

وقال بيجون إن المبلغ سيرفع إجمالي الدعم الأمريكي لسوريا منذ بداية الأزمة إلى ما يربو على 12 مليار دولار.

وأدت حملة قمع شنها الرئيس السوري بشار الأسد على المتظاهرين في عام 2011 إلى اندلاع حرب أهلية.

وتدعم إيران وروسيا الحكومة السورية بينما تدعم الولايات المتحدة المعارضة.

وفر الملايين من سوريا كما نزح الملايين عن ديارهم في الداخل.

وفي يوليو تموز، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة تهدف إلى قطع الأموال عن حكومة الأسد.

وتلقي السلطات السورية باللوم على العقوبات الغربية في معاناة المدنيين على نطاق واسع إذ أدى انهيار العملة إلى ارتفاع الأسعار ويواجه الناس صعوبة لشراء المواد الغذائية والإمدادات الأساسية.

وتقول الولايات المتحدة إن عقوباتها على سوريا لا تهدف إلى الإضرار بالشعب السوري ولا تستهدف المساعدات الإنسانية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الأمطار الغزيرة والقتال بين الجماعات المسلحة وانعدام الأمن الغذائي إلى جانب الوضع الاقتصادي المتردي وجائحة كوفيد-19 اجتمعت كلها لتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحادة في جنوب السودان.

وأضاف بومبيو أن الأموال الموجهة إلى جنوب السودان سيجري إرسالها لمساعدة سكان جنوب السودان داخل البلاد وفي الدول المجاورة.

وفي عام 2018 أنهى جنوب السودان رسميا حربا أهلية استمرت خمسة أعوام وراح ضحيتها نحو 400 ألف شخص، وتسببت في مجاعة وخلقت أزمة لاجئين واسعة النطاق، إلا أن الجهود المبذولة لاستكمال عملية السلام تعثرت.