Advertisements

تحذير فرنسي شديد لإيران بعدم التدخل في لبنان

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إيران بشدة من أي تدخل في لبنان، داعيا إلى تجنب أي تصعيد.



 

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني، بعد 8 أيام من الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت، وأدى إلى مظاهرات مناهضة للطبقة السياسية.

 

وشدد ماكرون على "ضرورة أن تتجنب، كل القوى المعنية، أي تصعيد للتوتر وكذلك أي تدخل خارجي، ودعم تشكيل حكومة مهمتها إدارة (الأزمة) الطارئة"، بحسب بيان للرئاسة الفرنسية.

 

وكانت فرنسا أعلنت، الأحد، مشاركتها في التحقيق الذي يجرى حاليا في انفجار بيروت الهائل الذي راح ضحيته 171 قتيلا، فضلا عن أكثر من 6 آلاف جريح وفاقم النقمة الشعبية ضد السلطات في لبنان.

 

ويعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أول مسؤول رفيع المستوى يزور لبنان عقب الفاجعة التي حلت بالبلاد.

 

وتعالت الأصوات داخل لبنان بإجراء تحقيق دولي في كارثة مرفأ بيروت في ظل مطالبات بتقديم المسؤولين عن هذه الفاجعة إلى القضاء ومحاسبتهم على تخزين كميات ضخمة من نترات الأمونيوم ست سنوات، من دون إجراءات حماية.

 

وشهد لبنان الثلاثاء قبل الماضي انفجارا هائلا نجم عن اشتعال 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم (يعادل 1800 طن من مادة "TNT" شديدة الانفجار) في مرفأ بيروت، ما أسفر عن مقتل 171 شخصا وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، وإلحاق الضرر بنصف العاصمة وتشريد أكثر من 300 ألف شخص.

 

 

انفجار "الثلاثاء الأسود" أطلق عليه "هيروشيما بيروت"، نظرا لفداحته وشكل سحابة الفطر التي خلفها والدمار الذي لحق به، ما شبهه كثيرون بأنه يضاهي تفجير قنبلة نووية، ما دفع دول العالم إلى الإسراع في تقديم يد العون والمساعدة للبنان والإعراب عن تضامنها معه في هذه الفاجعة التي هزت أرجاء العاصمة.

 

ورغم فرضية أن الانفجار كان "عرضيا" فإن ذلك لم يبرئ حزب الله اللبناني أو يخلِ مسؤوليته عن الحادث، في ظل الحديث عن أنشطته المشبوهة في مرفأ بيروت وحوادثه السابقة المرتبطة بنفس المادة المتسببة في الفاجعة، وكذلك لغز عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال هذه الكمية الهائلة من نترات الأمونيوم الموجودة منذ 2013 رغم مطالبات عدة بإعادة تصديرها والتخلص منها.