Advertisements
مطار الريان الدولي بوابة الانطلاق نحو التنمية الجديدة

مطار الريان الدولي بوابة الانطلاق نحو التنمية الجديدة

تحتل المنافذ بمختلف أنواعها البرية والجوية والبحرية أهمية كبيرة للبلدان من حيث التنمية والتطور، فهي منشئات أساسية لتحقيق اي نهضة، كونها تسهم في الحركة التجارية والمالية، ولها دور كبير في تنمية الصناعة والاستثمار، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية مطار الريان الدولي، باعتباره أحد أهم المنافذ الجوية في حضرموت واليمن عامة، وشكل توقفه وإغلاقه لأسباب أمنية، في أعقاب سيطرة تنظيم القاعدة الإرهابي على مدن ومناطق ساحل حضرموت، ضربة موجعة وخسارة كبيرة للاقتصاد الوطني، وأثر بشكل كبير في مختلف جوانب الحياة، اقلها حرمان المواطنين من حرية التنقل داخليا وخارجيا.



اليوم وفي ظل المطالبات المتكررة من أبناء حضرموت، والتي بلغت ذروتها في الوقفة الاحتجاجية الكبرى، التي نظمتها لجنة التصعيد العليا للمطالبة بحقوق حضرموت، التي طالبت الحكومة اليمنية وقيادة التحالف العربي، بسرعة إعادة تشغيل المطار، وفتح جميع المنافذ الحدودية أمام حركة تنقل المواطنين والحركة التجارية، شهدنا إجراءات من أعلى مستويات الدولة، بإصدار رئيس الجمهورية الرئيس عبدربه منصور هادي، توجيهاته للسلطات المحلية بحضرموت سرعة استكمال الإجراءات لإعادة التشغيل.

لم تقتصر الإجراءات بإصدار التوجيهات الرئاسية فقط، إنما قامت هيئة الطيران المدني بتشكيل لجان فنية وادارية، للتأكد من جاهزية هذه المنشأة الحيوية والمهمة في حياة حضرموت واليمن، إذ قام رئيس الهيئة الاسبوع الماضي بزيارة للمطار، اطلع خلالها على الترتيبات والتحضيرات الجارية، بينما تقوم اللجان المتخصصة بمتابعة استكمال الأجهزة والمعدات التي تكاد تكون قد تم الانتهاء من تركيبها، قام تم انضمام عدد من المختصين من الموظفين في دورات تأهيلية وتنشيطية استعدادا للعودة لممارسة عملهم في المطار.

الخطوة المتبقية قبل الافتتاح وإعادة التشغيل تتمثل في رفع اللجان المختصة لتقاريرها النهائية، ليتم بعد ذلك تحديد موعد إعادة التشغيل وأنها معاناة المواطنين، والبدء في مرحلة جديدة من التنمية والبناء، يكون فيها لمطار الريان الدولي دور مهما فيها، وسيكون هذا الدور اكبر من السنوات الماضية، بفضل الوضع السياسي الذي أفرزته مرحلة ما بعد نظام حكم المركز المقدس، وايضا لبروز رؤى وأفكار اقتصادية وتنموية جديدة يحملها أبناء حضرموت في الداخل والخارج، وتطلعهم لعودة حضرموت للقيام بادوارها الحضارية والإنسانية في المنطقة.