Advertisements

"آبل" تعلن حظر تطبيقات السجائر الإلكترونية لهذة الأسباب

السجائر الإلكترونية
السجائر الإلكترونية

أعلنت شركة "آبل" في بيان لها، اليوم الجمعة، أنها ستحظر التطبيقات المتعلقة بتدخين السجائر الإلكترونية من متجر التطبيقات التابع لها، وأزالت بالفعل جميع التطبيقات الحالية البالغ عددها 141 تطبيقًا. وتأتي هذه الخطوة وسط تقارير عن الآلاف من الأمراض المرتبطة بأبخرة هذه السجائر، حتى أن 42 حالة وفاة سُجلت بسبب هذه السجائر.



يُشار إلى أن آبل لم تسمح مطلقًا بتطبيقات هذه السجائر على متجر التطبيقات الخاص بها. أما قرار حظر التطبيقات الحديث فهو يشمل مزيجًا من تطبيقات المتاجر، والألعاب، والأجهزة المصاحبة التي تتيح للمستخدمين تنظيم أشياء، مثل إشعال وتسخين السجائر الإلكترونية.

وقالت شركة آبل في بيان: “لقد حدثنا إرشادات مراجعة متجر التطبيقات الخاص بنا لنؤكد أن التطبيقات المشجعة، أو التي تسهل استخدام هذه المنتجات غير مسموح بها”.

وأضاف: “اعتبارًا من اليوم، لم تعد هذه التطبيقات متاحة للتنزيل”. وقالت الشركة إن مستخدمي أجهزة آبل الذين نزلوا بالفعل التطبيقات في وقت سابق سيتمكنون من الاستمرار في استخدامها.

وتأتي هذه الخطوة من جانب شركة آبل في الوقت الذي تستمر فيه حالات الأمراض المرتبطة بأبخرة السجائر الإلكترونية في الارتفاع، ويصارع المسؤولون لكبح جماح المرض. وقد قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يوم الخميس: إن حالة تسمى “إفيالي” EVALI – وهي اختصار لعبارة (السجائر الإلكترونية، أو الأبخرة) – تسببت في مرض 2,172 شخصًا، وقتل 42 شخصًا.

وأبلغ معظم المرضى عن أبخرة THC، وهي المركب الذي ينتج نسبة عالية من الماريجوانا. وأعلن المسؤولون الأسبوع الماضي عن حدوث تقدم محتمل في تحديد سبب مرض الرئة المتصاعد. وقال المركز: إنه تم اكتشاف خلات فيتامين (هـ) في جميع عينات أنسجة الرئة البالغ عددها 29 عينة. ووصف المسؤولون هذا المركب بأنه “سم محتمل للقلق”.

أما آبل، فهي تحاول منذ أشهر النأي بنفسها عن التطبيقات المتعلقة بالسجائر الإلكترونية، إذ توقفت في شهر يونيو الماضي عن قبول التطبيقات الجديدة التي تعزز استخدام منتجات السجائر الإلكترونية.

وقالت آبل في البيان: “إننا نحرص بشدة على ضمان متجر التطبيقات ليكون مكانًا موثوقًا به للعملاء، وخاصةً الشباب، لتنزيل التطبيقات”. وأضاف: “إننا نعمل باستمرار على تقييم التطبيقات، والتشاور مع أحدث الأدلة، لتحديد المخاطر التي تهدد صحة المستخدمين ورفاههم”.